No products in the cart.
جمعية نبض لمواكبة مريضات سرطان الثدي بالمغرب تشارك في فعاليات مركز الأنكولوجي النخيل بأكدال بالرباط
في إطار انفتاحها على المبادرات الصحية وتعزيز حضورها داخل المنظومة الصحية والجمعوية، شاركت جمعية نبض لمواكبة مريضات سرطان الثدي بالمغرب، بدعوة من مركز الأنكولوجي النخيل بأكدال، في الفعاليات التي احتضنها المركز أيام 14 و15 و16 أكتوبر 2026، وذلك في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بسرطان الثدي، وترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر، وتطوير سبل التعاون بين المؤسسات الصحية والجمعيات العاملة في هذا المجال.
وخلال هذه المشاركة، أقامت الجمعية رواقاً خاصاً داخل المركز، شكّل فضاءً للتواصل واستقبال مريضات سرطان الثدي والمستفيدات، إلى جانب الزائرات غير المصابات بالمرض. وقد أتاحت هذه المبادرة التعريف بأهداف الجمعية وأنشطتها، وتسليط الضوء على دورها في مواكبة المريضات وتقديم الدعم والتوجيه خلال مختلف مراحل العلاج، فضلاً عن الإجابة عن تساؤلات الزائرات وتقديم المعلومات اللازمة لهن حول خدمات الجمعية ومجالات تدخلها.
كما شاركت الجمعية في إحدى الحصص التكوينية ذات الطابع الصحي التي نُظمت ضمن فعاليات المركز، في خطوة تعكس أهمية تبادل الخبرات وتعزيز التنسيق بين الفاعلين في المجالين الصحي والجمعوي.
وعلى هامش هذه الفعاليات، عُقد لقاء جمع البروفيسور الغازي والبروفيسور القاديري بممثلي عدد من الجمعيات، من بينها جمعية نبض لمواكبة مريضات سرطان الثدي بالمغرب، حيث شكّل اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الأطر الطبية والجمعيات، بما يسهم في تحسين مواكبة المريضات والاستجابة لاحتياجاتهن.
وفي 16 أكتوبر، نُظم يوم تحسيسي لفائدة موظفي مصحة النخيل، بحضور عدد من أعضاء الجمعية. وقد أطر هذا اللقاء البروفيسور إدريس موساوي الرحالي، وشهد مساهمة قيّمة من البروفيسور العباس الغازي، حيث تمحورت المداخلات حول أهمية الوقاية من سرطان الثدي والكشف المبكر عنه، مع التأكيد على أن التشخيص في المراحل الأولى يرفع من فرص الشفاء ويساعد على تسهيل العلاج. كما شكل اللقاء مناسبة لتقديم مجموعة من التوجيهات والإرشادات الهادفة إلى تعزيز الوعي الصحي وترسيخ السلوكيات الوقائية والحد من عوامل الخطر.
وتندرج هذه المشاركة في إطار حرص جمعية نبض لمواكبة مريضات سرطان الثدي بالمغرب على توسيع شبكة علاقاتها مع المؤسسات الصحية والفاعلين الجمعويين، وتعزيز حضورها في المبادرات الرامية إلى التوعية والوقاية ومواكبة المصابات بسرطان الثدي. كما أتاحت هذه المناسبة فرصة للتعريف برسالة الجمعية وأدوارها، وتأكيد أهمية العمل المشترك من أجل تحسين جودة حياة المريضات وتوفير الدعم اللازم لهن خلال رحلة العلاج.
وتتقدم الجمعية بخالص الشكر والتقدير إلى مركز الأنكولوجي النخيل بأكدال على دعوتها وإتاحة هذه الفرصة للمشاركة، كما تثمن جهود الأطر الطبية وكل الجهات المساهمة في إنجاح هذه المبادرات.























