أنشطة, الترفيه والاحتفالات, النزهات والأنشطة البدنية, مجموعات الدعم وورش العمل

جمعية نبض تنظم يوماً للتحسيس والرفاهية لفائدة مريضات سرطان الثدي بضواحي القنيطرة

في إطار فعاليات أكتوبر الوردي 2026، نظمت جمعية نبض لمواكبة مريضات سرطان الثدي بالمغرب، يوم السبت 25 أكتوبر 2026، يوماً للتحسيس والرفاهية بإحدى الضيعات بضواحي مدينة القنيطرة، بمشاركة 43 مستفيدة. ويأتي هذا اللقاء انسجاماً مع حرص الجمعية على تعزيز مواكبة المصابات بسرطان الثدي، من خلال مبادرات تجمع بين التوعية الصحية والدعم النفسي والعناية بالذات، بما يسهم في تحسين جودة حياتهن طوال مراحل العلاج.

واستُهلت فعاليات هذا اليوم بكلمة ترحيبية ألقتها السيدة رجاء الصوابني، أمينة مال الجمعية، رحبت فيها بالحاضرات، ونوّهت بانخراط المتدخلات والشركاء، معربةً عن تقديرها لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة.

وتضمن البرنامج سلسلة من المداخلات التوعوية التي تناولت جوانب متكاملة من العناية بالصحة الجسدية والنفسية. وفي هذا الإطار، قدمت الدكتورة مريم البردعي، طبيبة عامة وأخصائية في التغذية، مداخلة حول أهمية التغذية المتوازنة ودورها في دعم صحة المصابات بسرطان الثدي، وتقاسمت مع الحاضرات إرشادات عملية تساعدهن على تبني عادات غذائية ملائمة لاحتياجاتهن الصحية خلال فترة العلاج.

كما خُصص حيز من البرنامج للعناية بالبشرة، بالنظر إلى ما تتطلبه من اهتمام خاص خلال هذه المرحلة. وفي هذا السياق، قدمت الدكتورة أسماء آيت القاضي، صيدلانية متخصصة في التجميل والعناية بالبشرة، عرضاً تناولت فيه أبرز التغيرات التي قد تطرأ على البشرة بفعل العلاج، مقدّمةً نصائح عملية حول اختيار المنتجات المناسبة واعتماد روتين عناية لطيف يحافظ على راحتها.

وفي السياق ذاته، قدمت الأستاذة مريم، ممثلة شركة SVR، عرضاً تعريفياً بمنتجات العلامة واستعمالاتها في العناية بالبشرة، واختُتمت هذه الفقرة بتوزيع أكياس تضم مجموعة من منتجاتها على المستفيدات.

وإيماناً بأن الرفاه النفسي جزء لا يتجزأ من مسار العلاج، خُصصت فقرة لتدبير القلق والتخفيف من التوتر، أطّرتها السيدة فاطمة أونجار، كوتش متخصصة في الرفاه النفسي والجسدي، وتخللتها تمارين تطبيقية في تقنيات التنفس والاسترخاء، ساعدت المشاركات على استعادة الإحساس بالهدوء والطمأنينة.

ولم يقتصر هذا اللقاء على بعده التوعوي، بل شكّل أيضاً فضاءً للتواصل الإنساني وتبادل التجارب، سادته أجواء من الألفة والتضامن. كما أتاح للمستفيدات فرصة للابتعاد عن روتين العلاج، وتخصيص لحظات للاهتمام بأنفسهن، في أجواء احتفت بقوة الدعم المتبادل.

وبهذه المناسبة، تتقدم جمعية نبض بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى شركة SVR والدكتورة أسماء آيت القاضي على دعمهما ومساهمتهما في إنجاح هذا النشاط، كما تثمّن جهود جميع المتدخلات وما قدّمنه من معلومات قيّمة وتوجيهات عملية، وتعرب عن امتنانها للمستفيدات على حضورهن وتفاعلهن الإيجابي.

ومن خلال هذه المبادرة، تجدد الجمعية التزامها بمواصلة تنظيم أنشطة وبرامج تروم الإنصات إلى احتياجات المصابات بسرطان الثدي، وتوفير فضاءات تجمع بين التوعية والدعم والتواصل الإنساني. فالعناية بالمريضات لا تقتصر على الجانب العلاجي فحسب، بل تمتد لتشمل الرفاه النفسي والجسدي، وصون الكرامة، وتعزيز جودة الحياة في مختلف مراحل رحلة العلاج.

اترك تعليقا

تعليقك
يتم مراقبة التعليقات قبل النشر.